
من صغري وانا إنسان ثائر على التقاليد
جرت العاده في الحي أن يخرجوا الأطفال لزيارة البيوت وطلب الحلاة والعيدية…
طبعاً وبما إني مخالف للشيوعية…لم أفعلها أبداً بحياتي
في إحدى المرات وقبل تقريباً 13 سنه
كان ذلك العيد مختلف بالنسبه لمحمد و اخوه سيف أبناء سعيد
رماهم الحظئ السيء لباب منزلنا…
في ذلك العيد لم ننم انا وأخي الذي يكبرني بعامين ,من اليوم السابق
و الوالد كان قد توعدنا بالضرب إن لم نحضر للغدا في منزل الجد…
فـ إرتئينا ان ننال قسط من النوم من بعد صلاة العيد إلى ما بعد صلاة الظهر ونحضر تماماً في موعد الغدا
و بالفعل …جهزنا الغرفة بدرجه أعلى من التكيف و غطاء أثقل للستائر لئلا تمسسنا أطيافُ ضوء
و لكن ساعة السوء قادت محمد وأخيه سيف لمنزلنا ذا الباب البني
طلباً للعيدية…!
ولأنهم شجيعين لم يكتفوآ بعدم الرد على طرقتهم الأولى…
بل إستزادو بالطرق حتى أنهم وصلوآ لدرجه إلصاق إبهاهم بمكبس الجرس والتعليق عليه…
في تلك اللحظه إستيقظ شيطانين الأول ماهر والآخر مشاري…
فتحنى لهم الباب …
خير …؟
نبي عيديه …!
أجل عيديه طيب تفظوآ المجلس…(؛
قفلنا عليهم باب المجلس وهات يا مشاري العقال…
بعد ضرب إستمر بتوقيتي المزيف لـ خمسة دقائق و أكاد أجزم انهُ بتوقيتهم
إستمر طوال يوم العيد كله , فرجنا عنهم…
و منذُ ذلك العيد., أخذ الطارقون بالباب يقلون تدريجياً ….
نوفمبر 18, 2008 عند 8:29 ص |
الحمدلله اني ماكنت جارتكم وأنا صغيره :d