يُحكى ان قسيساً يسكن إحدى كنائس الضواحي
المجاورة للنهر
وفي إحدى ايام إعتكافه
سمع في المذياع ان عواصف رعديه سوف تضرب المنطقه
مما يؤدي لإرتفاع منسوب النهر وبالتالي تفيض الكنسية بالمياه و يغرق من بها
ولكنه أسرى لنفسه بعد سماعه للخبر: انني رجل دين و سوف يحميني الله
, وبعدها بساعات
مر زورق صغير عليه رجل أخذ يصرخ بالقسيس ويحذره
من العاصفة وإرتفاع منسوب المياه ويدعوه للركوب معه
و لكن القسيس رفض قائلاً :انا رجل دين و الله يحبني و لن يمسسني شيئ
ليذهب الرزوق في سبيله
وبعدها بلحظات
إقتربت إحدى المروحيات من القسيس لتنزل له سلماً للنجاه ولكن القسيس رفض المساعدة
بحجة انه رجل دين ولن يضره امر وسوف يحميه الله
,وأتت العاصفة وارتفع منسوب المياه ومات القسيس غرقاً
ليُلاقي ربه
ويسأله لماذا تركتني اموت وانا عبدٌ صالح لكـ
قال له :
أرسلت لك خبراً في بالمذياع
ولم تستجب
أرسلت لكـ قارب نجاه ولم تستجب
أرسلت لك مروحية و لم تتعض
ماذا ترديني أن أفعل أكثر من هذا ؟
إنتبهوا للإشارات (؛