طبقه خفيفه من الأغبره على الوجه
وحروق الشمس واضحه على جسدهـ
لا يخجل من خطوط العمر البادية عليه
بل يخجل طُهراً من النظر إليها
هو لا يقدم على مساعدتها برستيجاً
بل شيمةً و مروهـ
لا يفقه بالإتكيت شيئاً سوى الأكل باليمين
كل همه ليلاً حفظ الكرامة لأبناءهـ
و مع هذا,,,
أصبح لوحة للفاشلين
تتلطخ بها شتى الريش
تعبث جاهدةً لتحويلة,,,
مسخ,,,ناعم,,,عاطفي,,,رقيق جداً
وصولاً لـ,,,
مذياع للكلام المعسول,,,مُطئطِئ رأسه لإنحرافات الشيطآن
لأنه لم يعرف نساءً قبلها
ولم يذق النوم مع غيرها
إتهموهـ ,,,وبالخزي وصفوهـ
لأنه لم يفتح لها باب سيارته
ويُلامس جسدها قبل خُطبته
أصبح يُعرف بالرجل الشرقي
